Monday, April 30, 2012


ماهية حرب الإنترنت
ولكن ما هي هذه الحرب؟ وما هي أدواتها ونتائجها؟ وهل تحتاج إلى رصد إمكانيات هائلة للتسلح والهجوم؟
أسئلة كثيرة حاول أن يجيبنا عليها الخبير في هذا المجال ''علي منيمنة''، الذي كان من ضمن الطاقم اللبناني الذي تولى إدارة حملة الردّ على الاعتداء الالكتروني الإسرائيلي على لبنان. وهو يقول: ''لحرب الانترنت خطوات عدّة، بحيث إن الدولة المهاجمة تعمد إلى تركيز هجوم الكتروني مكثف على المواقع الالكترونية للدولة ''الضحية''، فتنهال عليها بالرسائل الالكترونية حيناً وتحض المستخدمين الموالين لها على ولوج هذه المواقع المستهدفة من مختلف أنحاء العالم بتوقيت متناسق للتسبب بشلها وتعطيلها حيناً آخر، إضافة إلى تجنيد طاقم خاص للتسلل إلى برامج هذه الأجهزة والمواقع بما يسمّى بالقرصنة ''HacKing'' لتغيير محتواها أو تخريبها أو بث فيروسات فيها. وهو أمر من الصعب جداً وضع حدّ له أومواجهته؛ لأن الجهة المسؤولة ومواقع المستخدمين يصعب تحديدها بدقة''.
ويضيف منيمنة: ''إلى جانب أجهزة إدارة الكمبيوتر المركزية (Server) التي تتعرض للهجوم، هناك المواقع الالكترونية الرسمية كمواقع البرلمان والوزارات والإدارات العامة، فضلاً عن مواقع المصارف ومؤسسات الهواتف الخلوية والمدارس والمستشفيات.. وبذلك الهجوم المباغت يتم تطويق معظم مرافق البلد الممكننة لشلها تماماً. وهو أمر يؤدي إلى خسائر فادحة وتعطيل تام في المؤسسات''.
هجوم مفاجىء
المثير في حرب الانترنت أن الجهتين المستهدفة والمهاجمة قد لا تملكان أدنى معلومات عما تمتلكه الجهة الأخرى من أسلحة أو دفاعات إلكترونية سواء أكانت قوية أم ضعيفة، ذلك أن الهجوم يتم في إطار مفاجئ للجهتين. وبذلك تتميز هذه الحرب عن بقية الحروب الأخرى، إذ إن الأدوات الإلكترونية والخدع التقنية فيها تبقى مفاجئة وغير معلومة على عكس الحروب التي تستخدم فيها الصواريخ والقذائف، أوالحروب الاقتصادية التي تظهر أدواتها للعلن كالحصار والمقاطعة ووقف الاستيراد والتصدير، أوالحرب النفسية التي تستخدم فيها الوسائل الإعلامية كافة.
وحسبما يشير المراقبون فإن حرب الانترنت قد تترافق مع إحدى الحروب الأخرى المذكورة آنفاً، كأن يتم شنّ هجومين الكتروني وحربي في آن معاً، لإنزال أكبر قدر ممكن من الخسائر بالدولة المستهدفة.
ردّ مماثل
وإزاء الهجوم الذي تعرض له لبنان في العام 1999 من قِبَل إسرائيل - التي كانت أول من بدأته عالمياً - تم تجنيد طاقم خاص للردّ باتباع الطرق والوسائل عينها، بحيث تعرضت أجهزة إدارة الكمبيوتر والمواقع الإسرائيلية لقصف إلكتروني مماثل، ما حملها على وضع أرقام ''شيفرة'' سرّية خاصة لعدد من المواقع أو حتى إغلاقها ومنع الدخول إليها من خارج إسرائيل خوفاً من أي ردّ آخر، وبالتالي، فقد تعرضت لخسائر مماثلة وشبيهة، ولم تنجح إسرائيل في تسجيل أي نقاط على المقاومين إلكترونيا في لبنان. ولكن ذلك لا يمنع من أنها قد تستخدم هذا النوع من الحروب في أي وقت إذا قررت الاستغناء عن الحسم العسكري والاتجاه إلى الحسم ''الالكتروني''.لعل أبرز مثال حالي لحرب الانترنت، هو الهجوم الذي تتعرض له استونيا اليوم على خلفية انها أزاحت تمثالاً برونزياً من مدينة ''تالين'' يرمز للحقبة السوفيتية، الأمر الذي أشعل الاشتباكات بين الاستونيين وذوي الأصول الروسية الذين يشكلون ثلث عدد سكان البلاد، فأصبحت استونيا ضحية عدوان الكتروني شلّ حركتها، لأنه طاول مواقعها الالكترونية الرسمية والخاصة كالإدارات العامة والوزارات والمدارس والمستشفيات والمصارف الخ... وهو أمر أدى إلى تكبد القطاعين العام والخاص في استونيا خسائر كبرى، خصوصاً أن تالين كانت في صدارة العواصم التي عمدت إلى المكننة الالكترونية في كامل مرافقها ومؤسساتها حتى أن الانتخابات فيها تتم بواسطة الإنترنت

Sunday, April 8, 2012

قرصنة 400 ألف بطاقة ائتمان إسرائيلية

تمكن قراصنة إنترنت قالوا إنهم سعوديون من الحصول على تفاصيل أربعمائة ألف بطاقة ائتمان إسرائيلية ونشرها في موقع إلكتروني، وطالبوا المتصفحين باستخدامها لشراء احتياجاتهم مشيرين إلى أن العملية هي هدية السنة الجديدة.وقال الرئيس التنفيذي لأكبر شركة بطاقات الائتمان بإسرائيل اليوم الثلاثاء إن متسللين نشروا تفاصيل الآلاف من بطاقات الائتمان الإسرائيلية السارية بعد اختراق مواقع إلكترونية إسرائيلية.وقال دوف كوتلر، وهو الرئيس التنفيذي لشركة إسراكارد التابعة لبنك هبوعليم، في بيان، إن ملفا يحتوي على أربعمائة ألف من أرقام بطاقات الائتمان الإسرائيلية ظهرت على الإنترنت، لكن الشركة وجدت أن أغلبها غير صحيح.

وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن جماعة تتخذ من السعودية مقرا لها اخترقت عددا من مواقع الإنترنت في إسرائيل للحصول على هذه الأرقام.وقال كوتلر إن شركة إسراكارد حللت المعلومات ووجدت أن نحو 14 ألف رقم فقط لبطاقات الائتمان التي نشرها المتسللون صحيحة منها 6600 بطاقة أصدرتها إسراكارد.واستخدمت بعض أرقام البطاقات المسروقة في مشتريات عبر الإنترنت، لكن كوتلر قال إن إسراكارد منعت المزيد من المعاملات وإن العملاء المتضررين سيجري تعويضهم.وتم توجيه جميع زوار موقع ONE الإلكتروني المتخصص بالشؤون الرياضية أمس الاثنين إلى رابط تضمن قائمة بأسماء مواطنين إسرائيليين وتفاصيل عديدة متعلقة بهم، بينها تفاصيل بطاقات اعتماد وعناوين وأسماء وأرقام هواتف وأرقام بطاقات هويات.

وكتب قرصان في الرابط قال إنه سعودي وينتمي لشبكة أنونيموس التي تشن هجمات قرصنة على الإنترنت، وأنه وأصدقاءه اخترقوا مواقع إلكترونية إسرائيلية كثيرة ويستخدمون بطاقات اعتماد إسرائيلية بصورة دائمة.وقال موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني اليوم الثلاثاء إن خبراء بالبنوك وشركات الاعتماد الإسرائيلية نجحوا بإزالة رابط القراصنة السعوديين من موقع ONE بعد اتصالات عديدة تلقتها البنوك والشركات من مواطنين قلقين طالبوا بإبطال صلاحية بطاقاتهم بعدما شاهدوا المعلومات عنهم على الرابط.وبموازاة ذلك ذكرت تقارير صحفية أن مواقع إلكترونية تابعة للحكومة الإسرائيلية توقفت عن العمل أمس، وأنه يجري تحقيق في الموضوع إذ يُشتبه بأن ذلك ناجم عن عملية قرصنة وليس عن خلل في تشغيل المواقع.